إطلاق فيراري 296 جي تي إس في دولة الإمارات العربية المتّحدة

عرضت شركة الطاير للسيارات، الوكيل الرسمي لفيراري في دولة الإمارات العربية المتّحدة، سيارة 296 جي تي إس للمرّة الأولى في الشرق الأوسط في ردهة فيراري لاونج الحصرية المخصّصة لشهر رمضان المبارك في برج العرب. تمّ إطلاق 296 جي تي إس الأسبوع الماضي وهي فيراري سبايدر بيرلينيتا ذات محرّك وسطي خلفي مجهّزة بمقعدين، والإصدار الأحدث والأكثر تطوّراً من مارانيلو.

 

وتعليقاً على طرح فيراري 296 جي تي إس، صرّح رائد أبو ستّة، نائب رئيس مبيعات فيراري في شركة الطاير للسيارات، قائلاً: "نفتخر ونتشرّف بأن نكون وكيل فيراري الأوّل في العالم الذي يقدّم هذه الإضافة الرائعة إلى عائلة فيراري لعملائه. ولا شكّ في أنّ عرض هذه السيارة V6 المتطوّرة ذات الخطوط الأنيقة على تيراس ردهة فيراري لاونج في برج العرب يعكس مكانتها ورونقها المميّز."

 

وتأتي 296 جي تي إس لتدعم سيارة 296 GTB في إعادة تعريف مفهوم متعة القيادة بشكل كامل ضامنة أنقى الأحاسيس والمشاعر خلال الاستخدام اليومي وليس فقط عند دفع السيارة إلى أقصى حدود الأداء.

 

تستعين 296 جي تي إس بمحرّك V6 الجديد الذي ينتج قوّة تبلغ 663 حصاناً، مع محرّك كهربائي قادر على إنتاج 122 كيلوواط (167 حصاناً) إضافياً، وقد طُرح هذا المحرك للمرة الأولى في سيارة 296 GTB. ويُشكّل هذا أوّل محرك سداسي الأسطوانات يتم تركيبه على سيارة سبايدر مخصّصة للطريق يحمل شارة الحصان الجامح. إنّه يطلق العنان لقوّته الهائلة من الطاقة البالغة 830 حصاناً، وهي الأعلى فئ فئته، لتقديم مستويات أداء لم يكن من الممكن تصوّرها سابقاً مع صوت جهير فريد ومبتكر، يمكن للركاب الاستمتاع به إلى أقصى حدّ ممكن حين تكون السيارة مكشوفة.

 

ويجمع إسم السيارة ما بين إزاحتها الإجمالية التي تبلغ 2.992 ليتر وعدد الأسطوانات في محركها مع الأحرف الأولى من اسم غران توريزمو سبايدر بأرقى أساليب فيراري، من أجل التأكيد على أهمية هذا المحرّك الجديد في إحداث تغيير ضخم بالنسبة للحقبة الجديدة التي تشهدها مارانيلو. فهذا القلب النابض الجديد لسيارة 296 جي تي إس يعلن بداية عصر جديد لمحرّك V6 المتجذّر في تاريخ فيراري الممتدّ على 75 سنة من العراقة التي لا منازع لها.

 

وقد تميّز أوّل محرّك فيراري V6 ببنية بزاوية 65 درجة وتمّ طرحه عام 1957 في طراز 1500 cc Dino 156 F2 ذات المقعد الواحد. وعام 1958، تلا ذلك إصدارات بنسبة إزاحة أكبر في النموذجين الرياضيين المجهّزين بمحرّك أمامي 196 S و296 S، وسيارة 246 F1 التي أوصلت مايك هوثورن إلى الفوز بلقب بطولة F1 للسائقين في نفس العام.

 

ويضمن نظام محرّك 296 جي تي إس الهجين سهولة استخدام السيارة بشكل كبير جداً إضافة إلى تقليص أوقات استجابة الدواسة إلى الصفر مع نطاق 25 كم في وضعية القيادة الكهربائية بالكامل eDrive. كما ويمكن للسائق أن يشعر على الفور برشاقة السيارة واستجابتها للأوامر بفضل أبعادها المدمجة وأنظمة التحكم الديناميكي المبتكرة التي تمّ تزويدها بها بالإضافة إلى التصميم المتقن على صعيد الديناميكيات الهوائية. كما يؤكد تصميمها الرياضي المتموّج وأبعادها المدمجة للغاية على أشكالها الفريدة والعصرية، مع التذكير ببراعة بطراز 250 LM الصادر عام 1963، والذي يُعدّ الصيغة المثالية ما بين البساطة والأداء الوظيفي.

 

ويضمن السقف المعدني القابل للطي (RHT) مستوى ممتازاً من الراحة للركاب. ويتميز عند طيّه بتصميم أنيق ورياضي، وعند غلقه، يبقى شكل السقف شبيهاً للغاية بسقف سيارة 296 GTB. ولا يحتاج السقف المعدني القابل للطي والخفيف سوى إلى 14 ثانية للفتح أو الإغلاق عند سرعات تصل إلى 45 كم في الساعة. ويقع الخط الفاصل بين هيكل السيارة والسقف فوق العمود الوسطي. نتيجة لذلك، ينقسم السقف القابل للطي إلى قسمين ويطوى بشكل متساطح فوق الجهة الأمامية من المحرك، فيحافظ بذلك على خصائص تبديد الحرارة التي يتسم بها حوض المحرك وعلى التوازن في التصميم الإجمالي. وسمح هذا الأمر أيضاً للمصممين بإضافة نافذة في القسم الخلفي من غطاء المحرك يظهر محرك V6 الجديد من خلالها بوضوح. وعند كشف السقف، يتم الفصل بين المقصورة والقسم المسطح الخلفي بواسطة زجاج خلفي بعلو قابل للتعديل، مما يحرص على منح الركاب أعلى قدر من الراحة حتى عند السير بسرعات عالية.

 

وبهدف الاستجابة للعملاء الذين يرغبون في استغلال أعلى مستويات القوّة والأداء التي يمكن للسيارة تحقيقها، تمّ توفيرها مجهّزة بحزمة أسيتو فيورانو التي تتضمّن مزايا خفيفة الوزن وتعديلات هوائية، وهو أمرٌ تمّ اعتماده أيضاً في طراز إس إف 90 سترادالي. 

 

هل لديك تعليق؟ اكتبه بالأسفل: