مقابلة حصرية مع محمد خضر مدير شركة الماجد للسيارات

في مقابلة حصرية مع السيد محمد خضر، رئيس شركة الماجد للسيارات - الموزع الرسمي لسيارات هيونداي وكيا في الإمارات - حصلنا على فهم أفضل للتوجهات الحالية في صناعة السيارات، والمبيعات المتوقعة لهذا العام، رأيه الصريح في السيارات الكهربائية في المنطقة.

 

سؤال: أخبرنا قليلاً عن نفسك ومسارك المهني وكيف أدى ذلك إلى أن تصبح رئيس شركة الماجد للسيارات؟

 

بدأت العمل مع مجموعة جمعة الماجد في عام 1992 وكان دوري الأول في قسم المبيعات لسيارات هيونداي. في غضون عامٍ واحد، تمت ترقيتي لأكون مسؤولاً عن المعرض ولاحقاً تم نقلي إلى "العين" لدور مدير الفرع. بعد أن بقيت في العين لمدة عشر سنوات، عدت إلى دبي كمدير وطني لشركة هيونداي، وبعد فترة وجيزة أتيحت لي الفرصة لتولي دور رئيس شركة الماجد للسيارات "كيا". والآن مضت عشر سنوات تقريباً وهي حقاً مرحلة مثيرة.

 

سؤال: ما الذي يمكن أن تخبرنا به عن التوجهات الحالية في صناعة السيارات في الشرق الأوسط؟

 

من دون الابتعاد عن الحقائق، يؤثر الوضع السياسي والاقتصادي الحالي على بيع السيارات الجديدة لجميع العلامات التجارية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. في حين شهدنا في عام 2017 نمواً بنسبة 11٪ مقارنة بعام 2016 لسيارات كيا، فمن غير المرجح أن نحقق أرقاماً تزيد عن 10%. على الرغم من كون كيا واحدة من أسرع العلامات التجارية نمواً على مستوى العالم، إلا أنه ليس لدينا العديد من الطرازات الجديدة باستثناء سيراتو الجديدة كلياً لتعزيز المبيعات هذا العام.  

 

سؤال: على ذكر الطرازات الجديدة، ما الذي يمكن أن نتوقع رؤيته من كيا العام المقبل؟

 

2019 هو عام مثير بالنسبة لنا مع الكثير من الطرازات الجديدة والمخطط لها أيضاً. ابتداءً من يناير، سنقوم بتقديم سيارة SUV جديدة بالكامل (مماثلة في الحجم لسيارات تويوتا لاند كروزر ونيسان باترول) بمحرك كبير سعة 3.8 لتر ومحرك مع شاحن توربيني أصغر أيضاً. بعد ذلك، سنقوم أيضاً بإدخال سيارات ذات سعر مناسب في فئات السيارات A وB، واللذان يتم تصنيعهما في الصين مع تقديم نفس الجودة والموثوقية التي توفرها سياراتنا.

 

سؤال: بالنظر إلى أن صناعة السيارات تمر بوقت عصيب، حيث يدعي البعض أنها أقل بنسبة 20٪ سنوياً، فما هي الاستراتيجيات التي تتبناها شركة الماجد للسيارات للتصدي لها؟

 

أتمنى أن تكون هناك إجابة بسيطة ومباشرة يمكن أن أقدمها لكم، ولكن الحقيقة هي أننا نقوم بتغيير استراتيجيتنا باستمرار كل شهرين بعد دراسة السوق. بينما يقوم البعض بتخفيض الأسعار لجذب العملاء، فإن هذه ممارسة غير صحية ولا نرغب في القيام بها. بدلاً من ذلك، نركز على تقديم المزيد للعملاء من حيث الميزات وخدمة ما بعد البيع للتمييز بيننا وبين البقية. وبعد أن قلنا ذلك ومع اقترابنا من عام 2019 وإلى عام 2020 الكبير في دبي، ما زلنا متفائلين.

 

سؤال: مع قيام العديد من الصناعات بتحويل أنشطتها التسويقية والترويجية إلى المنصات الرقمية عبر الإنترنت، كيف تتبنى شركة الماجد للسيارات هذا التغيير؟

 

نعرف ونفهم في الماجد للسيارات أن المنصات الرقمية هي المستقبل. ولنعطيك فهماً أفضل عن الموضوع، اعتدنا على الإعلان بشكل كبير في الصحف والمجلات في الماضي، لكننا حولنا تركيزنا إلى منصات الإعلام الرقمية والاجتماعية لمواكبة العصر. بالإضافة إلى الإعلانات على فيسبوك وتوتير وغيرها من المنصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، فإننا نستخدم رأسيات إعلانات على مواقع الويب حيث يسهل تتبعها وتجلب لنا جمهوراً أكبر.

 

سؤال: ما هي الزيادة المتوقعة في عدد الزوار أو المبيعات من المنشأة الجديدة التي افتتحتها شركة الماجد للسيارات في الشارقة بالقرب من قرية تسجيل؟

 

 يهدف افتتاحنا للمنشأة الجديدة ذات الخدمات الثلاث (المبيعات، الخدمة، قطع الغيار) الى زيادة المبيعات، ولكن فقط بعد تحسين جودة الخدمة التي نقدمها، وتعزيز رضا العملاء، وتحسين صورة العلامة التجارية. نحن نركز حقاً على جودة أكثر من الكمية في الخدمات التي نقدمها، ويمكنني أن أقول لكم إن النوع أو الديموغرافية للعملاء الذين يزورون فرعنا في الشارقة يختلف تماماً عن دبي. ففي الشارقة، غالبية عملائنا من الإماراتيين، في الواقع، أعتقد أن لدينا المزيد من العملاء الإماراتيين في فرعنا في الشارقة أكثر من فرعنا في أبو ظبي. وبحديثنا عن المنشآت الجديدة، لدينا منشأة جديدة في الفجيرة ومنشأة جديدة متعدد الطوابق سيتم افتتاحها على شارع الشيخ زايد خلال 18 شهراً القادمة.

 

سؤال: ما هو رأيك في السيارات الكهربائية ومتى يمكن أن نتوقع رؤية شيء جديد من كيا؟

 

تماماً مثل المنصات الرقمية هي مستقبل التسويق، تعد السيارات الكهربائية هي مستقبل صناعة السيارات. على الرغم من أن كيا لديها سيارات كهربائية مثل أوبتما وسول ونيرو في أسواق أخرى، إلا أننا مترددون في تقديمها إلى الإمارات العربية المتحدة لسبب أننا لا نشعر بأن العملاء جاهزون لهم. لدينا الكثير من عملاء يتواصلون مع المعارض للاستفسار عن مجموعة كيا الكهربائية، ولكنهم أذكياء من ناحية أسئلتهم عن عمر البطارية وتكلفتها ومقدار المال الذي سيوفرونه من خلال الاعتماد على السيارات الكهربائية بدلاً من السيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين. وفي الحقيقة أن السيارات الكهربائية باهظة الثمن، ونحن محظوظين بأسعار البنزين المعقولة، لذلك فإن السيارات الكهربائية لا تقدم الكثير في هذه المرحلة من الزمن.

 

اختيار المحرر:

كيا موتورز تفتتح أكبر مركز للمبيعات والخدمات في الإمارات

هيونداي موتور تكمل بنجاح أول رحلة بشاحنة ذاتية القيادة في كوريا

أنظر أيضاً:

مرسيدس تدخل عالم السيارات الكهربائية بسيارة EQC

شرطة أبو ظبي تقوم بتركيب رادارات جديدة بتقنية التعرف على لوحة الأرقام

شعارات

كيا و مقابلة.

هل لديك تعليق؟ اكتبه بالأسفل:

هل تريد بيع سيارتك؟

قم ببيع سيارتك مجاناً على يلاموتور. لدينا كل ما يلزم لجعل عملية بيع سيارتك سهلة على منصتنا بشكل سريع

  • 100% مجاناً
  • 500,000+ مشتري شهرياً
  • 115,000+ بائع راضٍ عن الخدمة
  • 200+ سيارة يتم بيعها يومياً